في الذكرى الخامسة عشرة لانطلاق الثورة السورية العظيمة..
تقف نقابة أطباء سورية إجلالاً وإكباراً لصمود شعبنا العظيم، وتستذكر بكل فخر تضحيات الكوادر الطبية التي كانت ولا تزال في خطوط الدفاع الأولى، تداوي الجراح، وتنقذ الأرواح، وتبني الأمل من وسط الركام.
١٥ عاماً مضت، قدم فيها أطباء سورية دماءهم وجهدهم ليكونوا النبض الذي لا يتوقف في جسد هذه الثورة. نترحم على أرواح شهدائنا من الكوادر الطبية ومن كافة أبناء الشعب السوري، ونجدد العهد بأن تبقى نقابتنا مؤسسة وطنية حرة، تعمل لخدمة الإنسان السوري وحماية حقه في الحياة والكرامة.
عاشت سورية حرة أبية.
